الإعتراض:
لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ لَيْسَ لَهَا ثَدْيَانِ. فَمَاذَا نَصْنَعُ لأُخْتِنَا فِي يَوْمٍ تُخْطَبُ؟
نشيد الأنشاد ٨: ٨
ويقول المُعترض الآية تحرّض على زواج القاصرات.
الرد:
أوّلا: سفر شعري
سفر نشيد الأنشاد سفر شعري رمزي وليس حرفي لا عند اليهود ولا عند المسيحيين.
كتاب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية فقرة رقم ١١٥ في تقليد قديم أنّه من الممكن تمييز معنيين للكتاب المقدس: المعنى الحرفي ، والمعنى الروحي ، على أن يُقسم هذا الأخير إلى معنًى مجازي ، ومعنًى أدبي ، ومعنى تفسيري.
ثانياً: الرموز
١- الأختان الكبيرتان: اورشليم والسامرة
٢- الأخت الصغيرة: الأمم الوثنيين أو أمة وثنية تسعى لتصبح أخت لشعب الرب.
٣- ليس لها ثديان: ليس لها كلمة الرب ليس لها لوحي الوصايا ليس لها التوراة والإنجيل
٤- فَمَاذَا نَصْنَعُ لأُخْتِنَا فِي يَوْمٍ تُخْطَبُ؟:
متى جاء العريس الرب الإله او احد أنبيائه كيف ستميز هذه الأمم الحق من الباطل وهي ليس لها كلمة الرب ولا وحي سماوي.
ثالثاً: تفسير اليهود
تفسير الرابي راشي:
We have a [little] sister. In the earthly abode, who unites, joins and desires to be with us, and she is little and humbles herself more than all the nations, as the matter is stated, “Not because you are more numerous, etc.” for they humble themselves.
A [little] sister. אָחוֹת is] an expression of joining, [as in,] “These are the rends that may not be sewn up completely מִתְאַחִין.”
But she has no breasts. As the matter is stated concerning the exile of Egypt, “[Her] breasts were developed,” when the time of the redemption arrived, but this one, “she has no breasts;” her time has not yet arrived for the time of love. What shall we do for our sister
on the day she is spoken for. When the nations whisper about her to destroy her, as the matter is stated, “Come, let us destroy them from being a nation
وترجمته:
لدينا أخت [صغيرة]. في المسكن الأرضي، التي تتحد وتنضم إلينا وترغب في أن تكون معنا، وهي صغيرة وتتواضع أكثر من جميع الأمم، كما جاء في الأمر: “ليس لأنكم أكثر كثيرًا، الخ”. لأنهم تواضعوا.
أخت [صغيرة]. анеот هو] تعبير عن الانضمام، [كما في] “هذه هي التمزقات التي لا يجوز خياطتها بالكامل मтаена.”
لكن ليس لديها ثديين. كما ورد في الأمر بخصوص سبي مصر، “نما ثدياها” عندما جاء وقت الفداء، أما هذه “فلا ثديين لها”. وقتها لم يحن بعد لزمن الحب. ماذا سنفعل لأختنا؟
في اليوم الذي تحدثت فيه. إذ تتهامس عليها الأمم ليهلكوها كما جاء في الأمر: “تعالوا نهلكهم حتى لا يكونوا أمة”.




المصدر:
https://www.sefaria.org/Song_of_Songs.8.8?lang=bi&with=Rashi
إذا الكلام هنا عن أمة تواضعت وترغب بالانضمام ولا تستطيع لأنها لم تنمو بالحب ولم يحن وقت فداؤها.
والأهم انه ليس كلام ولا تشريع لزواج القاصرات.
رابعاً: تفسير مسيحي
انطونيوس فكري باختصار:
ليس لها ثديان= ليس للأمم الوثنية ناموس ولا توراة، ليس لهم عهد جديد أو عهد قديم، ليس لهم كلمة الله ولا رؤيا إلهية وهكذا كل نفس لم تتذوق لذة الكتاب المقدس. فماذا نصنع لأختنا في يوم تخطب= أي إذا جاء رسول للمسيح ليخطبها له، كيف ستتعرف عليه؟

المصدر:
https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/24-Seft-Nashid-El-Anshad/Tafseer-Sefr-Nasheed-El-Anasheed__01-Chapter-08.html#8
خامساً: إسلامياً
تزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا ابنةُ ستِّ سِنينَ بمكَّةَ، مُتَوَفَّى خَديجةَ، ودخَلَ بي وأنا ابنةُ تِسعِ سِنينَ بالمدينةِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب | الصفحة أو الرقم : 24867 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | التخريج : أخرجه البخاري (5134)، ومسلم (1422)، وأبو داود (4933)، والنسائي (3255)، وابن ماجه (1876)، أحمد (24867) واللفظ له
سورة الطلاق ٤ : وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا
وكتاب فتح الباري بشرح صحيح البخاري لبن حجر العسقلاني الجزء التاسع طبعة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود صفحة ٢٧ مكتوب نصاً:
يجوز تزويج الصغيرة بالكبير إجماعاً ولو كانت في المهد… ويؤخذ من الحديث أن الأب يزوج البكر الصغيرة بغير إستئذانها.




