الإعتراض:
صموئيل الثاني ٦ ٢٣ ولم تنجب ميكال بنت شاول ولداً إلى يوم وفاتها
صموئيل الثاني ٢١ ٨ وأبناء ميكال إبنة شاول الخمسة الذين أنجبتهم لعدريئيل
ويقول المُعترض هذا دليل تناقض وتحريف بالكتاب المقدس فهل أنجب ميكال خمسة أو أنها لم تنجب؟
الرد:
أولاً: Law of context
شاول لديه بنتان ميرب وميكال صموئيل الأول ١٤ ٤٩
وإسما إبنتيه إسم البكر ميرب وإسم الصغيرة ميكال.
ميرب تزوجت عدريئيل: صموئيل الأول ١٨ ١٩ وكانت في وقت إعطاء ميرب إبنة شاول لداود أنها أعطيت لعدريئيل المحولي إمرأة .
إذا الأولاد الخمسة هم أبناء ميرب من عدريئيل، وعندما ماتت ربّت وحضتت الأولاد شقيقتها الصغرى ميكال فنُسبوا إليها.
ثانياً: العُرف والثقافة اليهودية
في الثقافة العبرية من يحضن الأبناء او يربيهم يصح لفظة ولدهم عليه.
أمثلة من الكتاب :
في سفر راعوث ٤ ١٣ فصارت راعوث زوجةً لبوعز ودخل عليها فأعطاها الرب أن تحبل وتلد إبناً .
راعوث ٤ ١٦ فأخذت “نُعمة” الصّبي وحضنته وربّته وسمته الجارات “عوبيد” وقُلن: وُلِد لنُعمة إبنٌ ودعوناه عوبيد. وهو ابو يسى أبي داود
لاحظ رغم ان من ولدته راعوث قلن انه ولد لنعمة وهذا قطعية دلالة لجوابنا.
ثالثاً: تفسير اليهود
R. Joshua b. Karcha will answer that Merab bore them and Michal merely brought them up , and therefore they bore the name of Michal. This is to teach you that the one who brings up an orphan is considered by scriptures as If he bore the child .
R. Chanina says: This is inferred from Ruth 4 17 there hath been a son born unto Naomi etc. Did, then , Naomi bear him? Was it not, in fact, Ruth who bore him? Therefore we must say that, though Ruth bore him, he was nevertheless brought up by Naomi, and therefore is he called after her
R. Joshua b. Karcha:
أن ميراب أنجبتهم وميكال قامت بتربيتهم فقط، ولذلك حملوا اسم ميكال. وهذا لأعلمك أن الذي يربي يتيماً يُعتبر في الكتب كأنه ولد للمربي .
R. Chanina:
هذا يُستدل عليه من راعوث 4: 17 لقد ولد ابن لنُعمة وما إلى ذلك. فهل ولدته نُعمة؟ أليست راعوث هي التي ولدته؟ ولذلك يجب أن نقول أنه على الرغم من أن راعوث ولدته، فقد ربّته نعمة، ولذلك سُمي على اسمها.
