الإعتراض:

متى ٢٣: ٣٧ يَا أُورُشَلِيمُ، يَا أُورُشَلِيمُ! يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا، كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، وَلَمْ تُرِيدُوا!

ويقول المُعترض إلهكم شبّه نفسه بالدجاجة وعنده جانحين.

الرد:

أوّلاً: كلمنا بالأمثال وأعلن ألوهيته

أَفْتَحُ بِمَثَل فَمِي. أُذِيعُ أَلْغَازًا مُنْذُ الْقِدَمِ. مزمور ٧٨: ٢

الرب الإله أعلن على لسان الأنبياء أنه سيجمع ويحمي شعبه تحت جناحيه:

احْفَظْنِي مِثْلَ حَدَقَةِ الْعَيْنِ. بِظِلِّ جَنَاحَيْكَ اسْتُرْنِي مزمور ١٧: ٨

مَا أَكْرَمَ رَحْمَتَكَ يَا اَللهُ! فَبَنُو الْبَشَرِ فِي ظِلِّ جَنَاحَيْكَ يَحْتَمُونَ. مزمور ٣٦: ٧

اِرْحَمْنِي يَا اَللهُ ارْحَمْنِي، لأَنَّهُ بِكَ احْتَمَتْ نَفْسِي، وَبِظِلِّ جَنَاحَيْكَ أَحْتَمِي إِلَى أَنْ تَعْبُرَ الْمَصَائِبُ. مزمور ٥٧: ١

لأَسْكُنَنَّ فِي مَسْكَنِكَ إِلَى الدُّهُورِ. أَحْتَمِي بِسِتْرِ جَنَاحَيْكَ. سِلاَهْ.
مزمور ٦١: ٤

لأَنَّكَ كُنْتَ عَوْنًا لِي، وَبِظِلِّ جَنَاحَيْكَ أَبْتَهِجُ.
مزمور ٦٣: ٧

بِخَوَافِيهِ يُظَلِّلُكَ، وَتَحْتَ أَجْنِحَتِهِ تَحْتَمِي. تُرْسٌ وَمِجَنٌّ حَقُّهُ.
مزمور ٩١: ٤

إذا استخدام المسيح هذا المثل تحديداً هو إشارة إلى أنه الرب الإله.

ثانياً: تفسير اليهود

الرابي Steinsaltz في تفسير الجناحين في مزمور ٣٦: ٧ أو ٨ يقول:

Expressions of the psalmist’s personal experience follow: How precious is Your kindness, God; men take refuge in the shadow of Your garment. Those who seek God’s intimacy feel protected by Him, as if enveloped in His cloak.
وترجمته:
وفيما يلي تعبيرات عن الخبرة الشخصية لصاحب المزمور: ما أثمن رحمتك يا الله، في ظل ثوبك يحتمي الإنسان. أولئك الذين يسعون إلى التقرب من الله يشعرون بحمايته، وكأنهم ملفوفون في عباءته.

المصدر:
https://www.sefaria.org/Psalms.36.8?lang=bi&with=Steinsaltz

إذا جناحيه اي يشعرون أنهم تحت حمايته.

ثالثاً: إسلامياً

في كتاب تاريخ دمشق لإن عساكر لإبن منظور صفحة ٢٥٥

وكتاب الدرر المنثور في التفسير المأثور السيوطي الجزء الخامس صفحة ٤٩٢

وكتاب تاريخ مدينة دمشق لإبن عساكر صفحة ٢١٢

اقتبس حرفياً:
أوحى الله إلى نبي من أنبيائه أن قل ابني إسرائيل: يا بني اسرائيل حتى متى تجترئون عليّ، وتعصون أمري، وتقتلون رسلي، وحتى متى أضمكم في كنفي كما تضم الدجاجة أولادها في كنفها؟