الإعتراض:

صموئيل الثاني ١٠ ١٨ فانهزموا من أمامه بعد أن أهلك ٧٠٠ مركبة و ٤٠ ألف فارس

أخبار الأيام الأول ١٩ ١٨ فانهزموا أمامه بعد أن أهلك لهم ٧٠٠٠ سائق مركبة و٤٠ ألف فارس.

ويقول المُعترض هل هذا تناقض وتحريف هل أهلك ٧٠٠ أو ٧٠٠٠

الرد:

أوّلا: إشكالية التباين العددي

وهو التباين العددي على ضوء منهجيات الإحصاء العسكري القديم على حسب نوع العدّ إن كان مركبات ٧٠٠ وان كان عدد جنود التي داخل كل مركبة ٧٠٠٠

بسفر صموئيل الثاني ذكر عدد المركبات وليس الركاب الموجودين بداخلها

بينما بسفر أخبار الأيام الأول ذكر عدد الجنود الموجودين داخل المراكب وهم ٧٠٠٠ كون كل مركبة كانت تحمل ١٠ جنود

ثانياً: تفسير اليهود

جاء في تفسير Malbim اسم مختصر للمفسر الحاخام
Meir Leibush ben Yehiel Michel Wisser:
שבעת אלפים רכב. ובשמואל (י, יח) שבע מאות, עזרא באר שכל רכב היה מעשרה סוסים
وترجمته:
“سبعة آلاف مركبة. وفي صموئيل الثاني ١٠: ١٨ سبعمائة، وقد بيّن عزرا أن كل مركبة كانت من عشرة خيول، فكان المجموع الكلي سبعة آلاف.”

المصدر:
https://www.sefaria.org/I_Chronicles.19.18?lang=bi&with=Malbim

وجاء في تفسير
Metzudat David
للحاخام David Altschuler

שבעת אלפים. ובשמואל ב׳ לא חשב כ״א החשובים שבהם אף לא זכר שם אנשי רגלי וזכר הפרשים ולא זכרם הנה ומה שמקרא אחד סותר גלה השני וכמוהו רבים במקרא:
وترجمته:
“سبعة آلاف. وفي صموئيل الثاني لم يعدّ كل واحد من المهمّين منهم، ولم يذكر أسماء المشاة، ولم يذكر الفرسان، ولم يذكرهم. فكما أن نصًا واحدًا يتعارض مع الآخر، هكذا كثيرون في التوراة.”

المصدر:
https://www.sefaria.org/I_Chronicles.19.18?lang=bi&with=Metzudat%20David

خلاصة ما جاء في التفاسير اليهودية:
الاختلاف بين ٧٠٠ و٧٠٠٠ ليس تناقضًا.
السبب: اختلاف زاوية العدّ في النصوص:
صموئيل الثاني يذكر المركبات فقط
أخبار الأيام الأول القوة العسكرية الكاملة الخيول أو الجنود المرتبطين بالمركبات.