الإعتراض:

وَكَذَلِكَ لاَوِيٌّ أَيْضًا، إِذْ صَارَ عِنْدَ الْمَكَانِ جَاءَ وَنَظَرَ وَجَازَ مُقَابِلَهُ.
لوقا ١٠: ٣٢

ويقول المُعترض هذا النص محرف لأنه ليس موجود بالمخطوطة السينائية.

الرد:

أوّلاً: لغوياً

ὁμοίως δὲ καὶ Λευίτης κατὰ τὸν τόπον ἐλθὼν καὶ ἰδὼν ἀντιπαρῆλθεν.
ولفظه:
هوميوس دي كاي لِفيتِس كاتا تون توبون إِلتون كاي إيدون أَنتيبارِيلثِن.
ترجمته:
وكذلك لاويّ أيضًا، إذ جاء إلى المكان ورأى، اجتاز من الجانب الآخر.

ثانياً: Homoeoteleuton

هوميوتيليوتون هو خطأ نسخي شائع في المخطوطات عندما يكون النص فيه آيتين نهايتها متشابهة فيقوم الناسخ بنسخ الأولى ولا ينسخ الثانية ظناً منه انه نسخها فيقفز إلى الآية الثالثة، فينتج عن هذا نقص آية وهذا ما حصل في المخطوطة السينائية، ولكن الناسخ أعاد نسخ الآية ٣٢ بكعب العامود المدون بالمخطوطة، ما يؤكد أصالة النص حتى في السينائية نفسها.

لوقا ١٠: ٣١
فَعَرَضَ أَنَّ كَاهِنًا نَزَلَ فِي تِلْكَ الطَّرِيقِ، فَرَآهُ وَجَازَ مُقَابِلَهُ.
لوقا ١٠: ٣٢
وَكَذَلِكَ لاَوِيٌّ أَيْضًا، إِذْ صَارَ عِنْدَ الْمَكَانِ جَاءَ وَنَظَرَ وَجَازَ مُقَابِلَهُ.”

تنتهي الآيتان بعبارة “وجاز مقابله”فنسخ الناسخ الأولى وسقطت عينه عن الثانية بسبب تشابه نهاية الآيتين، فعاد ونسخها بكعب المخطوطة نفسها.

أضع المخطوطة السينائية أمامكم، وقد أظهرت فيها نهاية الآية ٣١ المتشابهة بالآية ٣٢، وهنا الرسم التشبيهي.
ΚΑΙ = و
ΙΔωΝ = إذ رأى
ΑΥΤΟΝ = إيّاه (الرجل)
ΑΝΤΙΠΑΡΗΛΘΕΝ = اجتاز من الجانب الآخر


المصدر:

https://codexsinaiticus.org/en/manuscript.aspx?__VIEWSTATEGENERATOR=01FB804F&book=35&chapter=10&lid=en&side=r&verse=32&zoomSlider=0

ثالثاً: المخطوطات

Codex Vaticanus:

النص موجود وأصيل وقمت بإظهار تشابه نهاية الآيتان كما يظهر بالمخطوطة أمامكم
توضيح :
الآية ٣١: ΚΑΙ ΙΔωΝ ΑΥΤΟΝ ΑΝΤΙΠΑΡΗΛΘΕΝ

أما الآية ٣٢: ΚΑΙ ΙΔωΝ ΑΝΤΙΠΑΡΗΛΘΕΝ

وجود ΑΥΤΟΝ معناه: إيّاه، له، ذلك الشخص.. ضمير مفعول به في اليونانية، موجود في ٣١ وليس موجود في ٣٢، وذلك لأن
باليونانية يجوز ذكر الضمير مرة
وبعد ذلك حذفه إذا صار واضح من السياق.

Codex Alexandrinus

أيضاً النص موجود وأصيل، كما يظهر أمامكم بوضوح.

رابعاً: UBS5

يوجد فيه نص لوقا ١٠: ٣١-٣٢
ἐκείνῃ καὶ ἰδὼν αὐτὸν ἀντιπαρῆλθεν· ὁμοίως δὲ καὶ Λευίτης [γενόμενος] κατὰ τὸν τόπον ἐλθὼν καὶ ἰδὼν ἀντιπαρῆλθεν.

خلاصة:
لوقا ١٠: ٣٢ ثابت في الشواهد اليونانية الرئيسية السينائية، الفاتيكانية، الإسكندرية، وUBS5، ولا يوجد أي دليل مخطوطي معتبر على حذفه.
وبالتالي فالاعتراض مبني على سوء قراءة للمخطوطة لا على معطى نقدي نصي حقيقي.