الإعتراض:
خروج ٢٤: ١٠
وَرَأَوْا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ، وَتَحْتَ رِجْلَيْهِ كَصَنْعَةِ بِلاَطَةٍ مِنَ الْعَقِيقِ الأَزْرَقِ الشَّفَّافِ
إشعياء ٦٦: ١
هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: السَّمَاوَاتُ كُرْسِيِّي، وَالأَرْضُ مَوْطِئُ قَدَمَيَّ
مزمور ٩٩: ٥
عَلُّوا الرَّبَّ إِلَهَنَا وَاسْجُدُوا عِنْدَ مَوْطِئِ قَدَمَيْهِ. قُدُّوسٌ هُوَ
مزمور ١٣٢: ٧
لِنَدْخُلْ إِلَى مَسَاكِنِهِ. لِنَسْجُدْ عِنْدَ مَوْطِئِ قَدَمَيْهِ.
مراثي إرميا ٢: ١
وَلَمْ يَذْكُرْ مَوْطِئَ قَدَمَيْهِ فِي يَوْمِ غَضَبِهِ
ناحوم ١: ٣
الرَّبُّ بَطِيءُ الْغَضَبِ وَعَظِيمُ الْقُدْرَةِ… وَالسَّحَابُ غُبَارُ رِجْلَيْهِ
حبقوق ٣: ٥
قُدَّامَهُ ذَهَبَ الْوَبَأُ، وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْحُمَّى
مزمور ١٨: ٩
طَأْطَأَ السَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ، وَالضَّبَابُ تَحْتَ رِجْلَيْهِ
ويقول المُعترض إله الكتاب المقدس له رجلين.
الرد:
أوّلاً: Anthropomorphic
وهو أسلوب إستخدام لغة بشرية لوصف الرب الإله بصفات جسدية على سبيل المجاز أو الرمز.
تعليم الكنيسة الكاثوليكية
فقرة ٤٠: وإذ كانت معرفتنا لله محدودة، فكلامنا على الله محدود أيضاً. إننا لا نستطيع أن نسمي الله إلاّ إنطلاقاً من المخلوقات، وعلى طريقتنا البشرية المحدودة في المعرفة والتفكير.
فقرة ٤٣: عندما نتكلم هكذا عن الله، يعبّر كلامنا تعبيراً بشرياً،..



ثانياً: الرب روح ولا يجسم
يوحنا ٤: ٢٤ اَللهُ رُوحٌ
إشعياء ٤٠: ١٨ فَبِمَنْ تُشَبِّهُونَ اللهَ؟ وَأَيَّ شَبَهٍ تُعَادِلُونَ بِهِ؟
إشعياء ٤٠: ٢٥ فَبِمَنْ تُشَبِّهُونَنِي فَأُسَاوِيَهُ؟ يَقُولُ الْقُدُّوسُ
إشعياء ٤٦: ٥ بِمَنْ تُشَبِّهُونَنِي وَتُسَاوُونَنِي وَتُمَثِّلُونَنِي فَنَتَشَابَهَ
ثالثاً: تفسير اليهود
يقول الرابي Ibn Ezra:
The earth is my footstool. The earth is in my power, is mine. Since all is mine, Where is a house, etc.,
وترجمته:
الأرض موطئ قدمي. الأرض تحت سلطتي، هي ملكي.

المصدر:
https://www.sefaria.org/Isaiah.66.1?lang=bi&with=Ibn%20Ezra
ويقول موسى بن ميمون Rambam في
The Thirteen Principles of Faith
Rambam on Mishnah Sanhedrin 10:1:18
The third principle [is] denial of His physicality and that is that we believe that this Unity that we mentioned is not a body and not the power of a body and that actions of a body do not relate to Him, not in His essence and not in His doings. And hence the sages, may their memory be blessed, denied [the possibility of] His composition and dissolution and said (Chagigah 15a), “Above there is no sitting or standing, no backside (aoref) and no weariness (aipui),” which is to say say no dissolution, and that is aoref, and no composition, and that is aipui, as per the usage (Isaiah 11:14), “And they aifu on the shoulder of the Philistines,” which is to say they pushed themselves onto [their] shoulder to connect to them. And the prophet said (Isaiah 40:25), “‘And to whom do you compare Me and I be equated,’ says the Holy.”[But] were He a body, He would be comparable to [other] bodies. And
everything that comes in the holy Scriptures that describes Him in physical ways, such as walking or standing or sitting or speaking, or similar to it, it is all by way of metaphor. And so did the rabbis say (Berakhot 31b), “The Torah speaks in the language of people.” And the sages already spoke much about this matter. And this third principle is indicated by that which is stated (Deuteronomy 4:15), “for you did not see any image” – which is to say, you did not perceive Him as something with an image, because He is -as we mentioned – not a body and not the power of a body.
ترجمته: المبدأ الثالث هو نفي جسميته، وذلك بأن نؤمن أن هذه الوحدانية التي ذكرناها ليست جسماً، وليست قوةً في جسم، وأن خواصّ الجسم وأفعاله لا تنطبق عليه، لا في ذاته ولا في أفعاله.
ولذلك نفى الحكماء، طيّب الله ذكرهم، عنه التركيب والانحلال، وقالوا (حجيجة 15أ): «في العُلى لا جلوس ولا قيام، ولا قفا (עורף)، ولا إعياء (עיפוי)».
أي لا يوجد انحلال، وهذا هو معنى “القفا”، ولا تركيب، وهذا هو معنى “الإعياء”، بحسب الاستعمال الوارد في (إشعياء 11: 14): «ويطيرون (ויעפו) على كتف الفلسطينيين»، أي يندفعون على الكتف للاتصال بهم.
وقال النبي (إشعياء 40: 25): «فبمن تشبّهونني فأساويه؟ يقول القدوس».
فلو كان جسماً لكان قابلاً للمقارنة بالأجسام.
وكل ما يرد في الكتب المقدسة مما يصفه بصفات جسدية، مثل المشي أو الوقوف أو الجلوس أو الكلام، أو ما شابه ذلك، فكلّه على سبيل المجاز والاستعارة.
وكذلك قال الحاخامات (بركات 31ب): «التوراة تتكلم بلغة البشر».
وقد أطال الحكماء الكلام في هذا الأمر.
ويدل على هذا المبدأ الثالث ما جاء في (تثنية 4: 15): «لأنكم لم تروا أية صورة»، أي أنكم لم تدركوه على هيئة شيء ذي صورة، لأنه – كما ذكرنا – ليس جسماً، ولا قوةً في جسم.



المصدر:
https://voices.sefaria.org/sheets/417740.4?lang=bi
وجاء في كتاب موسى بن ميمون في كتابه دلالة الحائرين طبعة مكتبة الثقافة الدينية:
صفحة ٦٢: “تحت رجليه” تأويل أنقلوس(عالم لغة عبرية ومترجم لها) أي تحت كرسي مجده ..
صفحة ٦٣: أما حسب موسى بن ميمون”تحت رجليه” يريد به من سببه ومن أجله…
صفحة ١٠٥: وما أرى أحداً يشك أن الله تعالى غير مفتقر لشيء… فلا آلة له أعني أنه ليس بجسم..
الحكماء عليهم السلام، لم يخطر لهم التجسيم ببال يوما قط، ولا كان عندهم أمر يوهم، أو يلبس.




إذاً يتّضح من التفسيرين اليهودي والمسيحي أن العبارات مثل «تحت رجليه» و«موطئ قدميه» ليست وصفاً حرفياً لأعضاء جسدية عند الله، بل تعبيرات مجازية عن سلطانه وحضوره وملكه على الخليقة. فابن عزرا يفسّر «الأرض موطئ قدمي» بمعنى أن الأرض تحت سلطان الله وملكه، بينما يصرّح موسى بن ميمون بأن الله ليس جسماً، وأن كل ما يرد في الكتاب المقدس من مشي أو وقوف أو جلوس أو غيرها إنما هو «على سبيل المجاز»، لأن «التوراة تتكلم بلغة البشر». لذلك فإن الاستدلال بهذه النصوص لإثبات أن لله قدمين حقيقيتين يتعارض مع تفسير كبار علماء اليهود أنفسهم، كما يتعارض مع النصوص الصريحة التي تؤكد أن الله روح ولا يُشبَّه بالمخلوقات
رابعاً: إسلامياً
سورة القلم ٤٢
یَوۡمَ یُكۡشَفُ عَن سَاقࣲ وَیُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا یَسۡتَطِیعُونَ
تفسير إبن كثير :
لَمَّا ذَكَرَ تَعَالَى أَنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَهُ(١) جَنَّاتِ النَّعِيمِ، بَيَّنَ مَتَى ذَلِكَ كَائِنٌ وَوَاقِعٌ، فَقَالَ: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ يَعْنِي: يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا يَكُونُ فِيهِ مِنَ الْأَهْوَالِ وَالزَّلَازِلِ وَالْبَلَاءِ وَالِامْتِحَانِ وَالْأُمُورِ الْعِظَامِ. وَقَدْ قَالَ الْبُخَارِيُّ هاهنا:
حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَار، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: “يَكشِفُ رَبّنا عَنْ سَاقِهِ، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِيَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا”(٢) .
وَهَذَا الْحَدِيثُ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَفِي غَيْرِهِمَا مِنْ طُرُقٍ(٣) وَلَهُ أَلْفَاظٌ، وَهُوَ حَدِيثٌ طَوِيلٌ مَشْهُورٌ.

المصدر:
https://tafsir.app/ibn-katheer/68/42
تَحاجَّتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: أوثِرتُ بالمُتَكَبِّرينَ والمُتَجَبِّرينَ، وقالتِ الجَنَّةُ: ما لي لا يَدخُلُني إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم؟ قال اللهُ تَبارَك وتَعالى للجَنَّةِ: أنتِ رَحمَتي، أرحَمُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي، وقال للنَّارِ: إنَّما أنتِ عَذابي، أُعَذِّبُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي، ولِكُلِّ واحِدةٍ منهما مِلؤُها، فأمَّا النَّارُ فلا تَمتَلِئُ حتَّى يَضَعَ رِجلَه، فتَقولُ: قَطْ قَطْ، فهُنالِك تَمتَلِئُ ويُزوى بَعضُها إلى بَعضٍ، ولا يَظلِمُ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن خَلقِه أحَدًا، وأمَّا الجَنَّةُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُنشِئُ لها خَلقًا.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 4850 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (4850)، ومسلم (2846)

لا تَزالُ جَهَنَّمُ تَقولُ: هل مِن مَزيدٍ، حتَّى يَضَعَ فيها رَبُّ العِزَّةِ تَبارَك وتَعالى قدَمَه، فتَقولُ: قَطْ قَطْ وعِزَّتِك، ويُزوى بَعضُها إلى بَعضٍ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 2848
| التخريج : أخرجه البخاري (6661)، والترمذي (3272)، وأحمد (13402) واللفظ لهم.

المصدر:
https://dorar.net/hadith/sharh/5425
