الإعتراض:

لوقا ١٦: ١٦ كل واحد يغتصب
نفسه إليه

ويقول المُعترض هذا إيحاء جنسي الإنجيل يأمركم أن تغتصبوا أنفسكم.

الرد:

أولاً: Law of context

مجرد قراءة الآية كاملة دون بترها:
لوقا ١٦ ١٦ «كَانَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ إِلَى يُوحَنَّا. وَمِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ يُبَشَّرُ بِمَلَكُوتِ اللهِ، وَكُلُّ وَاحِدٍ يَغْتَصِبُ نَفْسَهُ إِلَيْهِ

أضع النص الموازي من الإنجيل:
“وَمِنْ أَيَّامِ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ إِلَى الآنَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ يُغْصَبُ، وَالْغَاصِبُونَ يَخْتَطِفُونَهُ.” (متى ١١: ١٢).

إذاً المعنى واضح ، كان الناموس والأنبياء إلى أن ظهر يوحنا المعمدان الذي بدأ ينادي بملكوت السماوات ، وعلينا الدخول إليه بالجهاد الحسن.

كما قال الرسول بولس “قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَانَ، (تيموثاوس الثانية ٤: ٧)

ثانياً: الترجمات

ترجمة الحياة: وكل واحد يشق طريقه بإجتهاد للدخول إليه

الترجمة اليسوعية الكاثوليكية: وكل أمرئ ملزم بدخوله

الترجمة المشتركة: فكل إنسان يجاهد ليدخل إليه قسراً.

ثالثاً: إسلامياً

إذا كانت الكلمة إيحاء جنسي فكيف سيرد المُعترض على ما يوجد عنده في حديث رقم ٤١٤ بصحيح ابن حبان الراوي عبدالله بن عباس :
جاء إني لقائم ان شاء الله العشية في الناس فمحذّرهم هؤلاء الذين يغتصبون الأمة.
وأخرجه البخاري ٦٨٣٠ ومسلم ١٦٩١
فهل أمة الإسلام تُغتصب؟