الإعتراض:
التكوين ١: ١٧-١٨ وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ..وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.
سفر أيوب ١٥: ١٥ والسماوات غير طاهرة عنده
ويقول المُعترض أن هذا تناقض في الكتاب المقدس هل السماء حسنة أو غير طاهرة؟
الرد:
أوّلاً: حُسن الخليقة الإلهية
وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا.. (التكوين ١: ٣١).
الرب الإله لا يخلق أي شيء غير طاهر:
أَمْرُ الرَّبِّ طَاهِرٌ يُنِيرُ الْعَيْنَيْنِ. (مزمور ١٩: ٨).
ثانياً: كلام أليفاز التيماني
لنفهم أيوب ١٥: ١٥ علينا ان نعود إلى أول الإصحاح:
أيوب ١٥: ١
فَأَجَابَ أَلِيفَازُ التَّيْمَانِيُّ وَقَالَ :
إذاً هذا قول أليفاز التيماني الذي قال أن السماوات غير طاهرة عنده.
ثالثاً: الرب أدان كلام أليفاز التيماني
الرب الإله رفض كلام أليفاز التيماني:
وَكَانَ بَعْدَمَا تَكَلَّمَ الرَّبُّ مَعَ أَيُّوبَ بِهذَا الْكَلاَمِ، أَنَّ الرَّبَّ قَالَ لأَلِيفَازَ التَّيْمَانِيِّ: «قَدِ احْتَمَى غَضَبِي عَلَيْكَ وَعَلَى كِلاَ صَاحِبَيْكَ، لأَنَّكُمْ لَمْ تَقُولُوا فِيَّ الصَّوَابَ كَعَبْدِي أَيُّوبَ. (أيوب ٤٢: ٧).
لا يوجد تناقض، لأن سفر التكوين يعلن أن الخليقة حسنة جدًا، بينما عبارة «السماوات غير طاهرة» في سفر أيوب هي قول أليفاز التيماني الذي لم يكن صائبًا بحسب حكم الله نفسه، وبالتالي لا تمثل تعليمًا إلهيًا بل رأيًا بشريًا مرفوضًا.
