الإعتراض:
وَكَانَتِ النِّسَاءُ الَّلاتِي لَمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ جَمِيعُ النُّفُوسِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِينَ أَلْفًا.
العدد ٣١: ٣٥
ويقول المُعترض كيف عرفوا النساء العذارى هل تم تعريتهن؟
الرد:
أوّلاً: لباس العذارى
من المعروف في العالم القديم أن العذارى كان لهن لباس خاص.
وَكَانَ عَلَيْهَا ثَوْبٌ مُلوَّنٌ، لأَنَّ بَنَاتِ الْمَلِكِ الْعَذَارَى كُنَّ يَلْبَسْنَ جُبَّاتٍ مِثْلَ هَذِهِ.
صموئيل الثاني ١٣: ١٨
كما أن المجتمعات القبلية كانت صغيرة ومترابطة، وكانت الحالة الاجتماعية للفتيات معروفة من خلال العمر، وضعهن العائلي.
الخطبة أو الزواج، شهادات الأهل والأقارب، اللباس والعلامات الاجتماعية المميزة.
ثانياً: تفسير اليهود
يقول الرابي Steinsaltz:
for so would the king’s virgin daughters wear robes. They would wear these robes over their other clothing as a sign of honor and an indication of their elevated status.
ترجمته:
وهكذا كانت بنات الملك العذارى يرتدين الأردية. كنّ يرتدين هذه الأردية فوق ملابسهن الأخرى كعلامة على الشرف ودلالة على مكانتهن الرفيعة.

المصدر:
https://www.sefaria.org/Steinsaltz_on_II_Samuel.13.18?lang=bi
وجاء في
Targum Jonathan:
And she was wearing a tunic down to the soles, because thus the virgin daughters of the king used to wear sleeved tunics. So his servant brought her out, and bolted the door after her.
وترجمته:
وكانت ترتدي سترة طويلة تصل إلى أخمص قدميها، لأن بنات الملك العذارى كنّ يرتدين سترات بأكمام. فأخرجها خادمه وأغلق الباب خلفها.

المصدر:
https://www.sefaria.org/II_Samuel.13.18?lang=bi&with=Targum%20Jonathan%20on%20II%20Samuel
خلاصة:
لا يذكر النص أي تعرية أو فحص جسدي، والاعتراض مبني على افتراضٍ غير موجود في النص.
في المجتمعات القديمة كانت العذرية تُعرف غالبًا من خلال العمر، والعائلة، والحالة الاجتماعية، وأحيانًا من خلال اللباس المميز (صموئيل الثاني ١٣: ١٨).
لذلك، لا يوجد دليل على حدوث أي فحص مهين، بل إن الاعتراض يُسقط تصورات حديثة على مجتمع قديم.
