الإعتراض:
أيوب ٩: ٦ يزلزل الأرض من مكانها فتتزعزع جميع أعمدتها .
ويقول المُعترض هذا خطأ علمي، هل الأرض لها أعمدة؟
الرد:
أوّلاً: Law of context
١- كلام أيوب:
أيوب ٩: ١ فأجاب أيوب: ….
٢- سلطان الرب:
يقصد أيوب أن الرب هو ضابط الكل ويتكلم بطريقة مجازية عن سلطان الرب على الأرض والكواكب وكل الكون
أيوب ٩: ٤ هُوَ حَكِيمُ الْقَلْبِ وَشَدِيدُ الْقُوَّةِ. مَنْ تَصَلَّبَ عَلَيْهِ فَسَلِمَ؟
٥ الْمُزَحْزِحُ الْجِبَالَ وَلاَ تَعْلَمُ، الَّذِي يَقْلِبُهَا فِي غَضَبِهِ.
٦ الْمُزَعْزِعُ الأَرْضَ مِنْ مَقَرِّهَا، فَتَتَزَلْزَلُ أَعْمِدَتُهَا.
٧ الآمِرُ الشَّمْسَ فَلاَ تُشْرِقُ، وَيَخْتِمُ عَلَى النُّجُومِ.
٨ الْبَاسِطُ السَّمَاوَاتِ وَحْدَهُ، وَالْمَاشِي عَلَى أَعَالِي الْبَحْرِ
٣- حقيقة علمية:
أيوب لم يقصد حرفياً ان الأرض لها أعمدة بل مجازياً، وعاد وأعلن حقيقة علمية ملفتة بالنسبة لجيل عصره.
أيوب ٢٦: ٧ يمد الفضاء على الفراغ ويُعلّق الأرض على اللاشيء.

ثانياً: تعليم الكنيسة الكاثوليكية
الأسلوب المجازي والأدبي موجود في الكتاب المقدس.
فقرة ١١٥ في تقليد قديم أنّه من الممكن تمييز معنيين للكتاب المقدس: المعنى الحرفي، والمعنى الروحي ، على أن يُقسم هذا الأخير إلى معنًى مجازي، ومعنًى أدبي، ومعنى تفسيري.


إذاً ما قاله أيوب واضح أن الأرض معلقة على اللاشيء وأما يزعزع جميع أعمدتها ليس إلا تشبيه وإعلان سلطان الرب الإله على الأرض وكل خلائقه.
