الإعتراض:

وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ أَخَذَ يَسُوعُ الْخُبْزَ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى التَّلاَمِيذَ وَقَالَ: خُذُوا كُلُوا. هَذَا هُوَ جَسَدِي متى ٢٦: ٢٦

ويقول المُعترض المسيحيين يأكلون إلههم فيمرّ بعمليات الهضم الطبيعية في المعدة ثم يُطرح خارج الجسد.

الرد:

أوّلاً: تعليم الكنيسة الكاثوليكية

الفقرة ١٣٧٧ – حضور المسيح الإفخارستي يبدأ في لحظة التكريس ويستمر ما دامت الأشكال الافخارستية صامدة

ثانياً: تفسير القديس توما الإكويني

جاء في كتاب
THE ‘SUMMA THEOLOGICA” OF ST. THOMAŞ AQUINAS
PART III.

صفحة ٣١٥-٣١٦
But if the change be so great that the substance of the bread or wine would have been corrupted, then Christ’s body and blood do not remain under this sacrament
وترجمته:
إذا حدث تغير كبير في الخبز والخمر، فإن جسد المسيح ودمه لا يبقيان بعد ذلك في هذا السر.

إذاً لا تؤمن المسيحية بأن الرب يُهضم أو يُطرح خارج الجسد، لأن حضور المسيح في الإفخارستيا ليس حضورًا بيولوجيًا أو ماديًا بالمعنى الذي يفترضه الإعتراض، بل حضور سرّي مرتبط ما دامت أعراض الخبز والخمر قائمة.